ويُرَوَى:"كأن مَصاعِيبَ زُبَّ (٥) الرِّقا ... بِ في جمع صرْم ... ". والصِّرْم: الجماعة. يقول: تَلاقَى الصِّرْم مِنْ هاهنا وهاهنا تَهْدِرُ إبِلُهُم. ومُريحا: قد أراحوا
(١) هذا صدر بيت لأبي ذؤيب، وقد سبق في القصيدة السادسة من هذا الديوان، وعجزه: * كأنه في عراض الشأم مصباح * (٢) كذا في اللسان وتاج العروس (مادة ولح) وشرح السكرى. والذي في الأصل: "تحت الولايا"؛ وهو غير مستقيم. (٣) النشاص: السحاب المرتفع. (٤) البيت بتمامه: ديار لسلمى عافيات بذي خال ... ألحّ عليها كل أسحم هطّال وهو لأمريء القيس. (٥) زبّ الرقاب، أي كثيرة الشعر، الواحد أزبّ، والأنثى زبّاء.