المحرَّب: المُغضَب المَغِيظ. يقول: قد هِيجَ وأُغْضِبَ. وقَبِيب: صَوْت يقول: له قَبْقَبَة، وأنشد أبو سعيد (٥):
* قَبْقبَةُ الحرّ بكفّ السّقى (٦) *
يريد: صَوْتَ الحرّ.
(١) هو صخر الغيّ الهذليّ، والبيت كاملا: وصارم أخلصت خشيبته ... أبيض مهو في متنه ربد (٢) في رواية: "فلا تغررك". يتهدّد قرنه فيقول: لا تعدك نفسك الكذوب بالحياة، فإنك هالك لا محالة في مقاتلتي. (٣) في نسخة "صدقته"؛ وهي أجود في رأينا. يقول: صدقته نفسه بالموت ولم تخدعه. (٤) ترج: جبل بالحجاز كثير السباع. وقيل: هو واد إلى جنب تبالة على طريق اليمن. (٥) أبو سعيد، هو عبد الملك بن قريب الأصمعي. (٦) لم نجد هذا الشطر فيما راجعناه من الكتب؛ ولم نتبين معناه وكذلك لم نتبين ما ذكره الشارح بعد في تفسير قبقبة الحرّ.