يا لها ببعة أجدّت من الإس ... لام بالى رسومه الأدراس (٢)
وإلى الله أمرها، فله المنّ ... ة فيها عليه، لا للناس
وتولى أخذ البيعة له ذو الرياستين محمد بن أبى الفضل بن الصاحب أستاذ الدار، ونائب الوزارة ظهير الدين بن العطار، ثم بعد ثلاثة عشر يوما برز أمر الخليفة بالقبض على ابن العطار، لما كان صدر عنه في أيام أبيه من الظلم للرعية والحيف عليهم، فقبض عليه، وضرب بالعصى إلى أن مات، وأخرج تابوته من باب النوبى، فثار عليه العوام (٣)، وألقوه عن رأس الحمالين، وكسروا تابوته، ومزقوا أكفانه، وربطوا في إحدى رجليه حبلا، وسحبوه في الأسواق، وقطعوا خنصره وأذنه، فدفنته أخته ليلا خلسة من الناس.
(١) في (الديوان، ص ٢٣٧): «والحلم». (٢) الأصل: «الأمراس» وما هنا عن (الديوان، ص ٢٣٨). (٣) راجع: (الروضتين، ج ٢، ص ١٥) و (ابن الأثير: الكامل، ج ١١، ص ١٧٣) و (ابن طباطبا: الفخرى، ص ٢٨٦).