ثم جاءت الرسل من الحلبيين إلى السلطان يطلبون منه الصلح على أن يكون له ما بيده من بلاد الشام، ولهم ما بأيديهم منها، فأجابهم إلى ذلك، واستزاد منهم المعرّة وكفر طاب، وانتظم الصلح، ووقعت الأيمان، ورحل عن حلب في العشر الأول من شوال من السنة.
(١) س (٦٦ ب): " من مستها ما لها حساب مروعا "، وهذا دليل على أن كاتب هذه النسخة كان ينقل دون وعى أو فهم لما ينقله، فهو مجرد ناسخ. (٢) كذا في الأصل، وفى س؛ وفى (الروضتين، ج ١، ص ٢٤٩): " الأضلعا "، والقصيدة هناك أكثرأ بياتا فانظرها. (٣) س: " لقيتم ". (٤) س: " فيهم "، وما هنا يتفق وما في الروضتين. (٥) س: " من عامر ". وما هنا يتفق وما في الروضتين. (٦) كذا في الأصل وفى الروضتين، وفى س: " طولا ".