والسلطان الملك الصالح نجم الدين مالك الديار المصرية. وعمه الملك [٢٩ ا] الصالح عماد الدين [اسماعيل (١)] مالك لدمشق، وبلادها. [والملك الناصر مالك الكرك وبلادها (٢)].
ذكر القبض على أيبك الأسمر
والمماليك الأشرفية وغيرهم من الخدام الكبار (٣)
ولما تحقق [السلطان (٤)] الملك الصالح نجم الدين [أيوب (٥)] فساد نيات [المماليك (٦)] الأشرفية، وأنهم عازمون على الوثوب عليه، وانتزاع البلاد من (٧) يده وتسليمها إلى عمه الملك الصالح [إسماعيل (٨)]، أخذ في التدبير عليهم [وقال: «لا بد هؤلاء الغدارين أن يفعلوا بى كما فعلوا بأخى الملك العادل (٩)»]. وعزم (١٠) على البطش بهم قبل أن يبطشوا به. [وكذلك علم (١١)] فساد نيات الخدام، مثل جوهر النوبى،
(*) يوافق أولها ٢٣ يوليو سنة ١٢٤٠ ميلادية. (١) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب. (٢) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب. (٣) في نسخة ب «ذكر القبض على المماليك الأشرفية وغيرهم» والصيغة المثبتة من س. (٤) ما بين الحاصرتين من نسخة ب وساقط من س. (٥) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب. (٦) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب. (٧) في نسخة س «منه»، والصيغة المثبتة من ب. (٨) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب. (٩) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب. (١٠) في نسخة س «فعزم» والصيغة المثبتة من ب. (١١) في نسخة س «وبلغه أيضا» والصيغة المثبتة من ب.