ولما كان الحادى والعشرين من شهر رمضان من هذه السنة خرج جمع الاستبار من حصن الأكراد والمرقب، ومن وصل إليهم من الضرب، وأغاروا على عمل (٣) بعرين.
وعدتهم أربعمائة (٤) فارس، خارجا عن التركبليّة (٥)، وألف ومائتا (٦) راجل ومن معهم من الجرخية (٧)، ورماة الزنبورك (٨).
(١) ك: «إحسانه». (٢) س: «درت». (٣) (س): «بلدى». (٤) (س): خمسمائة». (٥) انظر ما فات من هذا الكتاب (مفرج الكروب، ج ٢، ص ١٤٩، هامش ١؛ ص ٣٩٥، هامش؛ ج ٣ ص، هامش). (٦) (س): «وأربعماية». (٧) شرحنا هذا اللفظ شرحا الفصلا فيما فات (مفرج الكروب، ج ٢، ص ١٥٠، هامش ٣، ص ٢٤٢، هامش ٤). (٨) انظر شرحنا لهذا المصطلح في (مفرج الكروب، ج ٢، س ٢٤٤ هامش ١).