الحلبيين والمواصلة لحرب السلطان الملك الناصر ثانيا
لما انتظم الصلح بين السلطان والحلبيين، وسمع بذلك سيف الدين غازى ابن مودود - صاحب الموصل - عتب على الحلبيين، ووبخهم ونسبهم إلى العجلة في ذلك [وإلى الضعف](٦)، وسلوك غير طريق الحزم، وحملهم على النقض والنكث، وأنفذ إليهم من أخذ عليهم المواثيق، ثم توجه ذلك الرسول إلى دمشق، ليأخذ لسيف الدين من السلطان عهدا، ويكشف أيضا
(١) س: " وإذا استغفروهم ". وما هنا يتفق ونص العماد في (الروضتين، ج ١، ص ٢٥٢) (٢) كذا في الأصل وفى (الروضتين، ج ١، ص ٢٥٢)؛ وفى س: " سهم ". (٣) في الأصل، وفى س: " أن " وما هنا عن الروضتين. (٤) كذا في الأصل، وفى الروضتين، وفى س: " نفرت ". (٥) كذا في الأصل وفى س، وفى الروضتين: " طيرت ". (٦) ما بين الحاصرتين عن س (٦٧ ب).