من [ملوك (١)] أهل بيته [عماه (٢)] الملك المعز مجير الدين يعقوب، والملك الأمجد تقى الدين عباس إبنا الملك العادل، والملك المظفر [تقى الدين (٣)] والملك السعيد معين الدين إبنا الملك الأمجد صاحب بعلبك، والملك المظفر بن [الملك المجاهد (٤)] صاحب حمص، [وكان قد فارق أباه وخدم الملك الصالح (٥)]. فبعث هؤلاء والأمراء (٦) [إلى الملك الصالح (٧)] يقولون له: «لا يمكننا المقام معك هاهنا فإن أهلنا وأولادنا بدمشق فاذن لنا في الرحيل إلى دمشق»(٨)، فأذن لهم، فضربت كوساتهم، ورحلوا وهو ينظر إليهم. وكان له خادم يقال له شهاب الدين فاخر [هو من أقرب الخدام إليه (٩)] [١٩ ب] فنهب (١٠) شيئا كثيرا من قماشه [وخزائنه (١١)]، واستصحب جماعة من مماليكه الأصاغر وغلمانه وهرب (١٢) مع العسكر [بهم (١٣)].
[وجاءه القاضى بدر الدين يوسف بن الحسن الزر زارى قاضى سنجار - وهو أجل أصحابه - وله من اليد عنده ما قدمناه من الإصلاح بينه وبين
(١) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب. (٢) ما بين الحاصرتين مذكور في الهامش في نسخة س. (٣) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في ب. (٤) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في ب. (٥) ما بين الحاصرتين ساقط من س ومثبت في ب. (٦) في نسخة ب «الأمراء» والصيغة المثبتة من س. (٧) في نسخة س «إليه» والصيغة المثبتة من ب. (٨) في نسخة س «إنا لا يمكننا المقام معك هنا وأهالينا بدمشق فتأذن لنا في السفر إلى دمشق» والصيغة المثبتة من ب. (٩) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب. (١٠) في نسخة س «فأخذ» والصيغة المثبتة من ب. (١١) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب. (١٢) في نسخة ب «ورحل» والصيغة المثبتة من س، عن هروب الطواشى شهاب الدين فاخر انظر أيضا، المقريزى، السلوك، ج ١، ص ٢٨٨. (١٣) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.