وأنه إذا ملكها سهل عليه ما بعدها، فرحل (١) عائدا إلى دمشق في أوائل رمضان.
ولأربع عشرة ليلة [١٤ ا] مضت منه (٢) تقدم إلى الأمير حسام الدين بن أبى على -[رحمه الله](٣) - أن يرحل بشطر [من](٤) العسكر وينزل جينين من الساحل. فرحل [حسام الدين (٥)] من دمشق بقطيعة (٦) كبيرة من العسكر طالبا تلك الجهة. وسافرت (٧) معه (٨) فنزل تحت عقبة الكرسى (٩) وخيم على بحيرة طبرية إلى أواخر [شهر](١٠) رمضان [وأنا معهم (١١)]. ووردت الأخبار ونحن بتلك المنزلة بأن جماعة من أمراء عسكر مصر منهم الأمير نور الدين على بن الأمير فخر الدين عثمان، وكان أبوه أستاذ دار [السلطان (١٢)] الملك الكامل، و [الأمير (١٣)] قضيب البان و [الأمير (١٤)] الدنيسرى
(١) في نسخة س «فجاء» والصيغة المثبتة من ب. (٢) في نسخة س «ثم إنه بعد أربع عشر ليلة مضت من رمضان» والصيغة المثبتة من نسخة ب. (٣) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب. (٤) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب. (٥) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب. (٦) في نسخة س «بقطعة». (٧) أي المؤرخ جمال الدين بن واصل، وهذه الجملة مضطربة في نسخة س. (٨) أي مع الأمير حسام الدين، انظر: المقريزى، السلوك، ج ١، ص ٢٨١. (٩) ذكر المقريزى (السلوك، ج ١، ص ٢٨١) «عقبة الكرسى على بحيرة طبرية». (١٠) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب. (١١) ما بين الحاصرتين من نسخة س. (١٢) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في ب. (١٣) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب. (١٤) ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من ب.