ففى كل سمع منه شنف مرصعّ ... وفى كل قطر من تأرّجه عطر
فلله ما تحوى السطور التي به ... كأن رياض الحزن ما قد حوى السطر (٢)
ومدح الملك الأمجد جماعة من الشعراء ممن وفد إليه وقصده، ومنهم من لازمه وأقام عنده، وممن مدحه من الوافدين (٣) شرف الدين بن عنين، ومدح شعره [وأثنى عليه](٤) بقصيدة مطلعها:
عجبت للطيف يالمياء حين سرى (٥) ... نحوى وما جال في عينى لذيذ كرى
(١) مكان إلى جانب البحر في طريق البحرين، بينها وبين البصره مرحلتان، انظر ياقوت معجم البلدان. (٢) نهاية الجزء الساقط من نسخة س، انظر ما سبق ص ٢٨٨ حاشية ٥. (٣) في نسخة س «الواردين» والصيغة المثبتة من نسخة م. (٤) ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س. (٥) في نسخة م «كيف» وفى نسخة س «حين كيف» والصيغة المثبتة من ديوان ابن عنين ص ٥٥.