وبها عز الدين أيبك الأشرفى مملوك الملك الأشرف، وهو الذى كان سيره [الملك الأشرف (١)] للقبض على الحاجب علىّ وقتله. وكان بها أيضا الملك المعز مجير الدين يعقوب بن الملك العادل، وهو شقيق الملك المظفر شهاب الدين غازى [صاحب ميافارقين. فنازل جلال الدين خلاط وحاصرها (٢)]. ولم يزل الحصار مستمرا على خلاط [إلى أن خرجت هذه السنة، وهى سنة ست وعشرين وستمائة (٣)].
(١) ما بين الحاصرتين من نسخة س. (٢) ما بين الحاصرتين من نسخة س. (٣) ما بين الحاصرتين من نسخة س، وورد بدلها في نسخة م «إلى آخر هذه السنة»، ولتفصيل ما جرى من مسير جلال الدين إلى خلاط وحصارها والحوادث التي جرت مدة الحصار، انظر النسوى، سيرة السلطان جلال الدين منكبرتى، ص ٢٩٩ - ٣١٩.