وأنا وشعرى كم يعنّفنى الورى ... فيه (٥) ولا أصغى إلى التعنيف
ولما بلغ ذلك جمال الدين بن شيث غضب وشكا شرف الدين بن عنين إلى الملك المعظم فأحضر الملك المعظم ابن عنين، وأمره أن لا يعود يتعرض لجمال الدين بن شيث، فقال:«السمع والطاعة»، وقال [بديها (٦)]: [١٣٦ ب]
كذب كلّ ما ادّعيت وزور ... أنا وحدى زيادة في الخيام
ولزوم السّماط أكبر همى ... ويداى الطوال عند الطعام
وضيوفى هم يبيتون غرثى ... وعلاج الأبوال أقصى مرامى (٧)
(١) في ديوان ابن عنين، ص ١٤٧ «ولا ندعى». (٢) في نسخة س «وشكه» وهو تصحيف والصيغة الصحيحة هى المثبتة من نسخة م ومن ديوان ابن عنين، ص ١٤٧. (٣) كذا في نسختى المخطوطة وفى ديوان ابن عنين، ص ١٤٧ «نصب» بمعنى الاحتيال كما يستعمله أهل دمشق. (٤) كذا في نسختى المخطوطة وفى ديوان ابن عنين، ص ١٤٨ «أبصرت». (٥) كذا في نسختى المخطوطة وفى ديوان ابن عنين، ص ١٤٨ «فلا». (٦) ما بين الحاصرتين من نسخة س. (٧) ورد البيتان الأخيران في ديوان ابن عنين ص ١٤٨ كما يلى: ولزوم السماط أكبر همى وعلاج الأبوال أقصى مرامى وضيوفى الأولى يبيتون غرثى ويداى الطوال عند الطعام