وَالْمُبَارَاةُ: الْمُعَارَضَةُ، وَالْعَوَالِي: صُدُورُ الرِّمَاحِ وَاحِدَتُهَا عَالِيَةٌ، وَشَبَا كُلِّ شَيْءٍ: حَدُّهُ، وَبَلَالِ: اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ بِمَعْنَى بِآلَةٍ كَقَطَامٍ وَقَدَامٍ، أَرَادَتْ بِهَا صِلَةَ الرَّحِم مِنْ قَوْلِهِمْ: بَلَّ رَحِمَهُ، إِذَا وَصَلَهَا وَمِنْهُ قَوْلُهُ ﵇: (بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ) (١) " (٢).
قوله: "وَيُسْتَحَبُّ فِي الْمَنْخِزِ" (٣).
ع: قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: الْأَفْصَحُ فَتْحُ الْمِيمِ فِي الْمَنْخِرِ وَقَدْ جَاءَ بِالْكَسْرِ، الرَّبْوُ (٤) رَدُّ النَّفَسِ فِي الْبَطْنِ.
قوله: (متقارب)
لَهَا مَنْخِرٌ كَوِجَارِ السِّبَاعِ (٥)
ط: "ذَكَرَ أَبُو عَمْرٍو بْنُ الْعَلَاءِ أَنَّهُ لِرَجُلٍ مِنَ النَّمْرِ بْنِ قَاسِطٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَاسْمُهُ.
وَالْوِجَارُ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا: جُحْرُ الضَّبُعِ شَبَّهَ بِهِ مَنْخِرَهَا لِسِعَتِهِ.
وَفِي الْمَنْخِرِ لُغَاتٌ: مَنْخِرٌ بِفَتْح الْمِيم وَكَسْرِ الْخَاءِ، وَمِنْخِرٌ بِكَسْرِهِمَا، وَمَنْخُورٌ بِضَمِّ الْمِيمِ عَلَى وَزْنِ مغْفُورٍ، ونُخْرَةٌ عَلَى وَزْنِ ظُلْمَةٍ. وَنُخْرَةٌ عَلَى وَزْنِ رُطَبَةٍ، وَقَدْ قِيلَ: النُّخْرَةُ وَالنُّخَرَةُ طَرَفُ الْمَنْخِرِ.
وَمَعْنَى تُرِيحُ (٦): تَسْتَنْشِفُ الرِّيحَ تَارَةً وَتُرْسِلُهُ تَارَةً، وَالْإِنْبِهَارُ وَالْبُهْرُ:
(١) الحديث في الفائق: ١/ ١٢٧، النهاية: ١/ ١٥٣ ل: (بلل)(٢) الاقتضاب: ٣/ ٩٥ - ٩٦.(٣) أدب الكتاب: ١١١.(٤) في الأصل (خ): "الربو" والصحيح ما أثبتناه من أدب الكتاب: ١١١.(٥) عجزه:فَمِنْهُ تُرِيحُ إِذَا تَنْبَهِرْالبيت لامرئ القيس في ديوانه: ١٦٥؛ المعاني الكبير: ١/ ١٢٣؛ الخيل: ١٤٠؛ أدب الكتاب: ١١١.(٦) أدب الكتاب: ١١١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.