ع: "نَازَعَ إِلَى أَهْلِهِ (١): اشْتَاقَ إِلَيْهِمْ" (٢).
قَوْلُهُ: "فَهُوَ حَافٍ" (٣).
ع: يَعْنِي مِنْ ذَلِكَ الفِعْلَ، وَخُولِفَ بِالمَصْدَرِ فَرْقًا بَيْنَ الرَّجُلِ وَالدَّابَّةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُجِيزُ "الحَفَا" فِيهِمَا.
قَوْلُهُ: "وَالأَوَّلُ" (٤).
ع: يَعْنِي مِنَ الدَّابَّةِ.
ع: "حَالَتِ القَوْسُ: اعْوَجَّتْ سِيَتُهَا، وَحَالَتِ النَّاقَةُ (٥): إِذَا لَمْ تَحْمِلْ.
وَكَذَلِكَ النَّخْلَةُ" (٦).
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: وَأَحَالَتْ أَيْضًا بِمَعْنًى، وَأَنْشَدَ: (وافر)
وَمَا تَدْرِي وَإِنْ أَضْرَبْتَ شَوْلًا … أَتُلْقِحُ بَعْدَ ذَلِكَ أم تُحِيلُ (٧)
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: "تُحِيلُ فِي البَيْتِ، مِنْ أَحَالَ الرَّجُلَ وَأَلْقَحَ: إِذَا حَالَتْ إِبلُهُ وَلَقِحَتْ" (٨).
ع: "هَبَّ التَّيْسُ (٩): إِذَا أَرَادَ العَتْرَ، وَهَبَّ السَّيْفُ: اهْتَزَّ" (١٠).
(١) أدب الكتّاب: ٣٣٧.(٢) التهذيب: ٢/ ١٤١؛ ديوان الأدب: ١/ ٣٥٥.(٣) أدب الكتّاب: ٣٣٧.(٤) أدب الكتّاب: ٣٣٧ وبعده: "حفٍ".(٥) أدب الكتّاب: ٣٣٨.(٦) للأصمعي واللحياني في شرح الفصيح: ١٨٥؛ تهذيب الإصلاح: ٥٩٤؛ الأفعال للسرقسطي: ١/ ٣٣٤؛ المخصص: ١/ ١٠١.(٧) البيت لأحيحة بن الجلاح في ديوانه: ٥٠؛ الأغاني: ١٥/ ٤١٤؛ الجمهرة: ٢/ ١٩٣؛ التذكرة السعدية: ٢٤٦؛ حماسة البحتري: ١٢٥؛ ومجموعة المعاني: ٦؛ الأشباه والنظائر للخالديين: ١/ ١٦ برواية "أنتجت شولا".(٨) الجمهرة: ٢/ ١٩٣.(٩) أدب الكتّاب: ٣٣٨.(١٠) التهذيب: ٥/ ٣٧٩؛ ديوان الأدب: ٣/ ١١٧ - ١٧٣؛ النهاية في غريب الحديث: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.