والجمْلَة في محلّ الحَال، أي:"افْعَل ذَلك غَير آثِم".
قولُه:"فجَاءَ رَجُلٌ آخَر": "آخَر" ["أفْعَل"] (٢)، ولم يجئ هُنا لمعنى التفضيل، إنّما جَاءَ لمعنى الوَصْف بالتأخّر عَن الذي قبْله. (٣)
قولُه:"فقَالَ: لم أشْعُر فنَحَرْتُ قبْل أنْ أرْمي. فقَالَ: ارْم": [فِعْلُ أمْر، محذُوف حَرْف العِلّة](٤). و"لا حَرَج" إعرابه كإعْرَاب الذي قبْله.
وعَلامَةُ النّصب في "أنْ أرْمي" الفتْحَة، ولَو كَان مَرفُوعًا لكَانَت الضّمّة مُقَدّرَة، أو مجزومًا لكَان بحَذْف "الياء".
قولُه:"فما سُئل عَن شيء": أي: "مَا سُئل النبي". وتقَدّم الكَلامُ على "سَألَ" في الثّاني عَشر مِن "بَاب صِفَة الصّلاة".
والعَامِلُ في "يَومئذ": "سُئِل".
وتقَدّم الكَلامُ على "شَيء" في الحديثِ الثّاني مِن "باب المرور".
و"قُدِّم" و"أُخِّر": فِعْلان مَاضِيان مَبنيّان للمَفْعُول، في محلّ الصِّفة لـ "شيء"،
(١) انظر: البحر المحيط (٢/ ٢٨١ وما بعدها)، إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث (ص ٢٠١)، عقود الزبرجد (٢/ ٨١)، أمالي ابن الشجري (١/ ٤٣١)، (٢/ ٦٥، ٦٦، ٥٣٠)، إيضاح شواهد الإيضاح (٢/ ٧٠٨)، شرح ديوان الحماسة للمرزوقي (ص ٣٥٩، ٣٦٠)، الجليس الصالح الكافي (ص ١٣)، مغني اللبيب (ص ٣١٥)، اللباب في علل البناء والإعراب (١/ ٢٣٨)، شرح الأشموني (١/ ٢٦٧)، أوضح المسالك (١/ ٢٧٥)، القاموس المحيط (ص ١٣٥٢)، الهمع (١/ ٤٥٦، ٤٥٧). (٢) بالنسخ: "فعل". والمثبت بالرجوع للمصادر. (٣) انظر: شرح الشذور لابن هشام (ص ٥٨٩)، شرح قطر الندى (ص ٣١٦)، شرح التصريح (٢/ ٣٢٧، ٣٢٨)، جامع الدروس العربية (٢/ ٢٢١). (٤) زيادة من (ب).