قال: إذا لم يَكُنْ على الجُرحِ عِصابٌ (١) غَسَلَ ما حَولَه ولَم يَغسِلْه (٢).
١٠٩٣ - وبِإِسنادِه قال: حدثنا الوَليدُ قال: أخبرَنِي هِشامُ بنُ الغازِ، أنَّه سمِع نافِعًا يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ أنَّه كان يقولُ: مَن كان له جُرحٌ مَعصوبٌ عليه تَوَضَّأَ ومَسَحَ على العِصابِ (٣)، ويَغسِلُ ما حَولَ العِصابِ (٤).
١٠٩٤ - وبِإِسنادِه قال: حدثنا الوَليدُ قال: أخبرني سَعِيدٌ، عن سليمانَ بنِ موسَى، عن نافِعٍ، عن ابنِ عمرَ، أن إِبهامَ رِجلِه جُرِحَت فأَلبَسَها مَرارَةً (٥) وكانَ يَتَوَضأُ عَلَيها (٦).
١٠٩٥ - وبِإِسنادِه قال: حدثنا الوَليدُ، حدثنا يَحيَى بنُ حمزة، عن موسَى بنِ يَسارٍ، عن نافِعِ، عن ابنِ عمرَ، أنَّه تَوَضأَ وكَفُّه مَعصوبَةٌ فمَسَحَ [عَلَيها وعَلَى العِصابِ](٧)، وغَسَلَ سِوَى ذَلِكَ. هو عن ابنِ عمرَ صَحيحٌ.
حدثنا أبو سعيدِ بنُ أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمِّ، أخبرَنا الربيع قال: قال الشافعيُّ: وقَد رُوِي حَديثٌ عن عليٍّ أنَّه انكَسَرَ إِحدَى زَنْدَى (٨)
(١) في س، م: "عصائب". (٢) أخرجه ابن المنذر في الأوسط (٥٢٥) من طريق الوليد به. (٣) في س، م: "العصائب". (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٥٧) من طريق هشام به. (٥) المَرَارة: هنة دقيقة مستديرة فيها ماء أخضر، هي لكل ذى روح إلا الجمل. غريب الحديث للحربي ١/ ٩٢، وينظر الصحاح (م ر ر). (٦) أخرجه إبراهيم الحربى في غريب الحديث ١/ ٨١، ٨٢، وابن المنذر في الأوسط (٥٢٦) من طريق الوليد به. (٧) في س، م: "على العصائب". (٨) الزندان؛ مثنى الزند: والزند من الذراع: ما انحسر عنه اللحم. غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٥٠٠، =