أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول:"لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، أعزّ جُنْدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وغلبَ الأحزاب وحدَه، ولا شيءَ بعده".
أخرجاه (٣).
(٥١٤٩) الحديث السادس عشر بعد الثمانمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم ابن القاسم قال: حدّثنا ليث بن سعيد قال: حدّثني بُكير بن عبد اللَّه بن الأشجّ عن سلمان بن يسار عن أبي هريرة قال:
بعثَنا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بعث فقال:"إن وجدْتُم فلانًا أو فلانًا -لرجلين من قُريش- فأحْرِقوهما بالنّار" ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين أردْنا الخروجَ:"إنّي كنتُ أمرْتُكم أن تُحْرِقوا فلانًا وفلانًا بالنّار، وإن النّارَ لا يعذِّبُ بها إلّا اللَّه، فإن وجدْتمُوهما فاقتلوهما".
انفرد بإخراجه البخاري (٤).
(٥١٥٠) الحديث السابع عشر بعد الثمانمائة: وبه حدّثنا ليث قال: حدّثني يزيد ابن أبي حبيب عن عراك عن أبي هريرة:
أنّه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إنّ من شرّ النّاس ذا الوجهين (٥): يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه".
أخرجاه (٦).
(١) المسند ١٣/ ٣٣ , ٤٢٨ (٧٥٩١، ٨٠٦٦)، والبخاري ١٠/ ٤٤٥ (٦٠١٧)، ومسلم ٢/ ٧١٤ (١٠٣٠) من طريق الليث بن سعد. وهاشم وأبو كامل ثقتان. والفِرْسِن: الحافر. (٢) وهو عن هاشم وحده عن ليث. (٣) المسند ١٣/ ٤٢٨ (٨٠٦٧). ومن طريق الليث في البخاري ٨/ ٤٠٦ (٤١١٤)، ومسلم ٤/ ٢٠٨٩ (٧٢٤). (٤) المسند ١٣/ ٤٢٩ (٨٠٦٨)، ومن طريق الليث في البخاري ٦/ ١٤٩ (٣٠١٦). (٥) الرواية في المسند والبخاري ومسلم: "إنّ شرّ النّاس ذو الوجهين" وهذه الرواية من طريق الأعرج في مسلم. (٦) المسند ١٣/ ٤٣٢ (٨٠٦٩)، ومن طريق الليث في البخاري ١٣/ ١٧٠ (٧١٧٩). ومسلم ٤/ ٢٠١١ (٢٥٢٦).