قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ (١) إلى اللَّه من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خيرٌ. احرِصْ على ما ينفعُك ولا تَعْجِزْ. فإن غلبَك أمرٌ فقُل: قدَّرَ اللَّهُ وما شاء صنع. وإيّاك واللَّو، فإنّ اللَّو تفتحُ عملَ الشيطان".
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(٥١٢٣) الحديث التسعون بعد السبعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا خلَف قال: حدّثنا أبو مَعْشَر عن سعيد المقبُري عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "دعوةُ المظلوم مستجابة وإن كان فاجرًا، ففجورُه على نفسه"(٣).
(٥١٢٤) الحديث الحادي والتسعون بعد السبعمائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا أعْرِفَنّ أحدًا منكم أتاه عنّي حديثٌ وهو متّكىءٌ على أريكته، يقول: اتلوا عليّ به قرآنا. ما جاءَكم عنّي من خيرٍ قُلْتُه أم لم أقُلْه فأنا أقوله، وما أتاكم عنّي من شرٍّ فأنا لا أقول الشّرَّ"(٤).
(٥١٢٥) الحديث الثاني والتسعون بعد السبعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا خلف بن الوليد قال: حدّثنا أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:
كان النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا صلَّى على جنازة: "اللهمّ اغفِرْ لحيِّنا وميِّتنا، وشاهدِنا وغائبنا،
(١) رواية المسند: "خير، أو أو أفضل وأحبّ. . . " (٢) المسند ١٤/ ٣٩٥ (٨٧٩١) وفصّل محقّقو المسند الكلام في هذا الإسناد. أما مسلم فقد أخرجه ٤/ ٢٠٥٣ (٢٦٦٤) من طريق ربيعة بن عثمان عن محمد بن يحيى بن حبّان عن الأعرج عن أبي هريرة به. (٣) المسند ١٤/ ٣٩٨ (٨٧٩٥). ومن طريق أبي معشر نجيح السندي -وهو ضعيف- أخرجه الطيالسي ٣٠٦ (٢٣٣٠). وقد حسّن المنذري والهيثمي وابن حجر إسناده - الترغيب ٣/ ١٢٨ (٣٢٩٥)، والمجمع ١٠/ ١٥٤، والفتح ٣/ ٣٦٠. (٤) المسند ١٤/ ٤٠٠ (٨٨٠١). وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح السندي. قال الهيثمي في المجمع ١/ ١٥٩: رواه ابن ماجة باختصار، وهو بتمامه عند أحمد والبزّار، وفيه أبو معشر نجيح، ضعّفه أحمد وغيره، وقد وُثّق.