قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لو كان العلم بالثُّريّا لتناوله أناسٌ من أبناء فارس"(١).
(٤٩٢٠) الحديث السابع والثمانون بعد الخمسمائة: وبه عن عوف عن محمد (٢) عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اطَّلَعْتُ في النّار فرأيتُ أكثرَ أهلِها النساءِ، واطّلَعْتُ في الجَنَّةُ فرأيتُ أكثر أهلها الفقراء"(٣).
(٤٩٢١) الحديث الثامن والثمانون بعد الخمسمائة: (٤) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا صفوان بن عيسى قال: أخبرنا ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنّ المؤمنَ إذا أذنبَ كانت نُكتْةٌ سوداء في قلبه، فإن تاب ونَزَع واستغفر صُقِلَ قلبُه، فإن زاد زادت حتى تعلوَ قلبَه، فذلك الرّانُ الذي ذَكَرَ اللَّهُ عزّ وجلّ في القرآن:{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}(٥)[المطففين: ١٤].
(٤٩٢٢) الحديث التاسع والثمانون بعد الخمسمائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما يَجِدُ الشهيدُ من مَسّ القَتل إلا كما يَجدُ أحدُكم مَسَّ القَرصة" (٦).
(١) المسند ١٣/ ٣٣١ (٧٩٥٠). وشهر بن حوشب ضعيف. ويشهد لصحّة الحديث الطريق السابق. وما رواه مسلم - السابق من طريق يزيد بن الأصمّ عن أبي هريرة: "لو كان الدين عند الثّريّا لذهب به رجل من فارس - أو من أبناء فارس حتى يتناوله" وينظر تخريج محقّقي المسند. (٢) أثبت محقّقو المسند: "شهر بن حوشب" بدل "محمد"، وأشاروا إلى اختلاف النسخ في ذلك، وضعّفوا إسناده من أجل شهر. (٣) المسند ١٣/ ٣٣٣ (٧٩٥١). والحديث صحيح. وقد أخرجه الشيخان عن ابن عبّاس - الجمع ٢/ ٦٢ (١٠٥٤)، والبخاري وحده عن عمران بن حصين - الجمع ١/ ٣٥٣ (٥٥٥). (٤) نقل في حاشية المخطوطة تعليقه عن المزّي في "الأطراف" على هذا الحديث. (٥) المسند ١٣/ ٣٣٣ (٧٩٥٢). ورجاله ثقات، ومحمد بن عجلان صدوق. ومن طرق عن ابن عجلان أخرجه ابن ماجه ٢/ ١٤١٨ (٤٢٤٤)، والترمذي ٥/ ٢٠٤ (٣٣٣٤)، وقال: حسن صحيح، وصحّحه الحاكم على شرط مسلم ٢/ ٥١٧، ووافقه الذهبي، وحسّنه الألباني. (٦) المسند ١٣/ ٣٣٤ (٧٩٥٣) وإسناده كسابقه. وبهذا الإسناد أخرجه ابن ماجة ٢/ ٩٣٧ (٢٨٠٢)، والترمذي ٤/ ١٦٣ (١٦٦٨)، وقال: حسن صحيح غريب، وصحّحه ابن حبّان ١٠/ ٥١٢ (٤٦٥٥)، وأخرجه النسائي من طريق ابن عجلان ٦/ ٣٦. وصحّحه الألباني - الصحيحة ٢/ ٦٤٩ (٦٩٠).