ويُوضع عليها الخراج مقدّرًا بالمكاييل والأوزان، وستمنع ذلك في آخر الزمان (١).
(٤٧٠٥) الحديث الثاني والسبعون بعد الثلاثمائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من نام وفي يده غَمَرٌ (٢) ولم يغسلْه، فأصابه شيء فلا يَلومَنّ إلا نَفْسَه"(٣).
(٤٧٠٦) الحديث الثالث والسبعون بعد الثلاثمائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يجزي ولد والده إلا أن يجدَه مملوكًا فيشتريَه فيُعْتِقَه".
انفرد بإخراجه مسلم (٤).
(٤٧٠٧) الحديث الرابع والسبعون بعد الثلاثمائة: حدّثنا الترمذي قال: حدّثنا سفيان بن وكيع قال: حدّثنا إسماعيل بن محمد بن جُحادة قال: حدّثنا عبد الجبار بن عبّاس عن أبي إسحق عن الأغرّ أبي مسلم قال:
أشهدُ على أبي سعيد وأبي هريرة أنهما سمعا النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"من قال: لا إله إلا اللَّه، واللَّهُ أكبر، صدّقَه ربُّه وقال: لا إله إلا أنا، وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا اللَّه وحده [قال: يقول: لا إله إلا اللَّه أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا اللَّه وحدَه لا شريك له](٥)، قال اللَّه: لا إله إلّا أنا وحدي لا شريك لي. وإذا قال: لا إله إلا اللَّهُ وحده لا شرَيك له، له المُلْكُ وله الحمدُ. قال اللَّه: لا إله إلّا أنا، لي المُلكُ ولي الحمد. وإذا قال: لا إله إلّا اللَّه، ولا حول ولا قوّة إلّا باللَّه، قال اللَّه: لا إله إلا أنا، ولا حولَ ولا قوّةَ إلا بي". وكان
(١) ينظر الكشف ٣/ ٥٦٦. (٢) الغمر: دسم اللحم. (٣) المسند ١٣/ ١٦ (٧٥٦٩) وإسناده صحيح. ومن طريق زهير في أبي داود ٣/ ٣٦٦ (٣٨٥٢) ومن طريق سهيل في الأدب المفرد ٢/ ٦٩٥ (١٢٢٠) وابن ماجة ٢/ ١٠٩٦ (٣٢٩٧) وصحيح ابن حبّان ١٢/ ٣٢٩ (٥٥٢١) ومن طريق الأعمش عن أبي صالح أخرجه الترمذي ٤/ ٢٥٥ (١٨٦٠) وقال: حسن غريب، وصحّح الحاكم إسناده ٤/ ١٣٧. وقال ابن حجر في الفتح ٩/ ٥٧٩: صحيح على شرط مسلم، وصحّحه الألباني والمحقّقون. (٤) المسند ١٣/ ١٧ (٧٥٧٠)، ومسلم ٢/ ١١٤٨ (١٥١٠) من طريق زهير بن حرب. (٥) ما بين المعقوفين من الترمذي.