بالمُصَلَّى، فلّما أذْلَقَتْه الحجارة جَمَز (١) حتى أدرَكْناه بالحَرّة، فرجَمْناه حتى مات.
أخرجاه (٢).
ومعنى الأَخِر: المتخلّف المُدبر.
(٤٦٥٤) الحديث الحادي والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن قال: حدّثنا مالك عن صَفوان عن سُلَيم عن سعيد بن سَلَمه الزُّرَقي عن المغيرة بن أبي بردة [عن أبي هريرة](٣).
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال في ماء البحر:"هو الطَّهورُ ماؤه، الحِلُّ مَيتُه"(٤).
(٤٦٥٥) الحديث الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن عن مالك عن محمد بن عبد اللَّه بن أبي صَعصعة عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"مَن يُرِدِ اللَّه به خيرًا يُصِبْ منه".
انفرد بإخراجه البخاري (٥).
(٤٦٥٦) الحديث الثالث والعشرون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن عن مالك عن داود بن الحُصين عن أبي سفيان عن أبي هريرة:
أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رخّصَ في العرايا أن تُباعَ بخَرْصها، في خمسة أوسُق أو فيما دون (٦).
(١) أذلَقَتْه: أدركته. جمز: هرب. (٢) الحديث بهذا الإسناد في البخاري ١٢/ ١٣٦ (٦٨٢٥) ولكن الألفاظ مختلفة عمّا هنا، فقد أدخل المؤلّف فيه ألفاظًا من روايات أخر. ينظر ٩/ ٣٨٩ (٥٢٧١). ومن طريق الليث في مسلم ٣/ ١٣١٨ (١٦٩١)، ومن طريق ابن شهاب في المسند ١٥/ ٥٢٥ (٩٨٤٥). (٣) تتمّة من المسند. (٤) المسند ١٢/ ١٧١ (٧٢٣٣). وقد أخرج الحديث من طرق عن مالك في النسائي ١/ ٥٠، وابن ماجه ١/ ٣٦ (٣٨٦)، والترمذي ١/ ١٠٠ (٦٩) وقال. حسن صحيح، وصحّحه ابن خزيمة ١/ ٥٩ (١١١)، وابن حبّان ٤/ ٤٩ (١٢٤٣) وصحّحه الألباني والمحقّقون، وأطال ابن حجر الحديث عنه في التلخيص ١/ ١٣ وما بعده. (٥) المسند ١٢/ ١٧٤ (٧٢٣٥)، والبخاري ١٠/ ١٠٣ (٥٦٤٥) من طريق مالك. (٦) في المسند "أو فيما دون خمسة".