للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اللبنُ يخرجُ من أظفاري، ثم ناولت فَضلي عمر بن الخطّاب". فقال: يا رسول اللَّه، فما أوّلتَه؟ قال: "العِلْم".

أخرجاه (١).

(٣٥٩٤) الحديث الثاني والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا أبو جَناب يحيى بن أبي حيّة الكلبي عن شَهر بن حَوشب قال: سمعتُ عبد اللَّه بن عمر يقول:

سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يخرج من أُمّتي قومٌ يُسيئون الأعمال، يقرءون القرآن، لا يُجاوِزُ حناجرَهم، يَحْقِرُ أحدُكم عمله مع عملهم، يقتُلون أهل الإسلام، فإذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، فطُوبى لمن قتلَهم، وطُوبى لمن قتلوه، كلّما طلع منهم قَرنٌ قطعَه اللَّه عزّ وجلّ" فردّد ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عشرين مرّة أو أكثر وأنا أسمع (٢).

(٣٥٩٥) الحديث الثالث والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة قال: سمعت أبا جعفر المؤذن يحدّث عن مسلم أبي المُثَنّى يُحدّث عن ابن عمر قال:

إنما كان الأذان على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مرّتين، والإقامة مرّة، غير أنّه يقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. وكُنّا إذا سَمِعْنا الإقامة توضَّأنا ثم خرجْنا إلى الصلاة (٣).

(٣٥٩٦) الحديث الرابع والخمسون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسحق بن يوسف قال: حدّثنا عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر قال:


(١) المسند ٩/ ٣٨٩ (٥٥٥٤)، والبخاري ٧/ ٤٠ (٣٦٨١)، ومسلم ٤/ ١٨٥٩ (٢٣٩١)، من طريق يونس. ووهب جرير بن حازم وأبوه من رجال الشيخين.
(٢) المسند ٩/ ٣٩٦ (٥٦٦٢). وإسناده ضعيف. قال الهيثمي ٦/ ٢٣٢: رواه أحمد، وفيه أبو جناب، وهو مدلّس، ويُعَلُّ أيضًا بشهر، فهو كثير الأوهام والإرسال. وقال ابن كثير في البداية ٧/ ٣٠٣: تفرّد به أحمد من هذا الوجه.
(٣) المسند ٩/ ٤٠٣ (٥٥٦٩)، وأبو داود ١/ ١٤١ (٥١٠)، وصحّحه ابن خزيمة ١/ ١٩٣ (٣٧٤)، وابن حبّان ٤/ ٥٦٥ (١٦٧٤). وأخرجه النسائي ٢/ ٣ من طريق شعبة. وحسّن الألباني الحديث، وحكم عليه محقّقو المسند بأنه صحيح، وإن إسناده قوي.

<<  <  ج: ص:  >  >>