بعده، ثم كان في يد عمر، ثم كان في يد عثمان (١)، نَقْشُه: محمد رسول اللَّه (٢).
الطريقان في الصحيحين.
(٣٥١٨) الحديث السادس والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن عُبيد اللَّه قال: أخبرني نافع عن ابن عمر:
عن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الرُّؤيا جزء من سبعين جزءًا من النبوّة".
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٣٥١٩) الحديث السابع والسبعون بعد المائة: وبه:
أنّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان قائمًا عند باب عائشة، فأشار بيده نحوَ المشرق، فقال:"الفتنة هاهنا، حيث يطلع قرن الشيطان".
أخرجاه (٤).
(٣٥٢٠) الحديث الثامن والسبعون بعد المائة: وبالإسناد عن ابن عمر قال:
لمّا مات عبد اللَّه بن أُبيّ، جاء ابنُه إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه، أعْطِني قميصَك حتى أكفِّنَه فيه، وصلِّ عليه، واستَغْفِرْ له. فأعطاه قميصَه، وقال:"آذِنّي به" فلمّا ذهب ليُصَلّيَ عليه، قال عمر: قد نهاك اللَّه أن تصلِّيَ على المنافقين. فقال: أنا بين خِيرتين: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ}[التوبة: ٨٠] فصلَّى عليه، فأنزل اللَّه تعالى:{وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا}[التوبة: ٨٤] قال: فتُرِكَت الصلاة عليهم.
أخرجاه (٥).
(٣٥٢١) الحديث التاسع والسبعون بعد المائة: وبه:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غيَّرَ اسمَ عاصية، فقال:"أنت جميلة".
(١) عند الشيخين: "حتى وقع منه في بئر أريس". (٢) المسند ٨/ ٣٥٨ (٤٧٣٤)، والبخاري ١٠/ ٣٢٣ (٥٨٧٣)، ومسلم ٣/ ١٦٥٦ (٢٠٩١). (٣) المسند ٨/ ٣٠٦ (٤٦٧٨)، ومسلم ٤/ ١٧٧٥ (٢٢٦٥). (٤) المسند ٨/ ٣٠٧ (٤٦٧٩)، ومسلم ٤/ ٢٢٢٨ (٢٩٠٥)، وأخرجه البخاري ٦/ ٢١٠ (٣١٠٤) من طريق نافع. (٥) المسند ٨/ ٣٠٨ (٤٦٨٠)، والبخاري ٣/ ١٣٨ (١٢٦٩)، ومسلم ٤/ ١٨٦٥ (٢٤٠٠).