مع النّاس؟ قال: إنّي سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"لا تُصَلُّوا صلاةً في يوم مرّتين"(١).
(٣٤٧١) الحديث التاسع والعشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد اللَّه ابن نُمير قال: حدّثنا فُضَيل بن غَزوان قال: حدّثني أبو دُهقانة قال:
كنت جالسًا عند عبد اللَّه بن عمر، فقال: أتى رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ضيفٌ، فقال لبلال: ائتنا بطعام، فذهب بلال فأبدل صاعين من تمر بصاع من تمر جيّد، وكان تمرُهُم دُونًا، فأعجب النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- التمرُ، فقال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من أين هذا التمر؟ " فأخبره أنّه أبدل صاعًا بصاعين. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رُدَّ علينا تمرَنا"(٢).
(٣٤٧٢) الحديث الثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن عبيد اللَّه قال: حدّثني نافع عن ابن عمر:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: {يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}[المطففين: ٦]: "يقوم في رَشْحه إلى أنصاف أُذنيه".
أخرجاه (٣).
(٣٤٧٣) الحديث الحادي والثلاثون بعد المائة: وبه قال:
كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يركُزُ الحربة يُصلّي إليها.
أخرجاه (٤).
(٣٤٧٤) الحديث الثاني والثلاثون بعد المائة: وبه:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تُسافِر المرأة ثلاثًا إلّا ومعها ذو مَحْرَم".
(١) المسند ٨/ ٣١٥ (٤٦٨٩)، ورجاله رجال الصحيح، غير عمرو بن شعيب فمن رجال أصحاب السنن، وهو حسن الحديث. وأخرجه النسائي ٢/ ١١٤. ومن طرق عن حسين المعلِّم أخرجه أبو داود ١/ ١٥٨ (٥٧٩)، وصحّحه ابن خزيمة ٣/ ٦٩ (١٦٤١)، وابن حبّان ٦/ ١٥٥ (٢٣٩٦). قال ابن حبّان: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة، يُحْتَجُّ بخبره إذا روى عن غير أبيه. وصحّح الحديث الألباني والمحقّقون. (٢) المسند ٨/ ٣٥٣ (٤٧٢٨)، وأبو يعلى ١٠/ ٧٢ (٥٧١٠). قال الهيثمي ٤/ ١١٥: رجال أحمد ثقات. وقد حسّن محقّقو المسندين إسناد الحديث لأن رجاله رجال الصحيح، غير أبي دهقانة، فهو في عداد المجهولين، وثّقه ابن حبّان. (٣) المسند ٨/ ٢٢٩ (٤٦١٣)، ومسلم ٤/ ٢٩١٥ (٢٨٦٢). ومن طريق نافع في البخاري ٨/ ٦٩٦ (٤٩٣٨). (٤) المسند ٨/ ٢٣٠ (٤٦١٤)، والبخاري ١/ ٥٧٥ (٤٩٨). ومن طريق عبيد اللَّه عند مسلم ١/ ٣٥٩ (٥٠١).