وجاءَ بِشِرَّةٍ قد كان منها ... على خَوفٍ فجاءَ بِها يَصيِحُ (١)
قال ابن عطية:«وكذا هو الشعر بنصب بشاشة، وكف التنوين»(٢). وهذا الشعر مِمَّا انتُقِدَ على ابن إسحاق إيراده له، إذ كيف يكون حُفِظ عن آدم شعرٌ؟ ! (٣)
ومن الأمثلة على هذا النوع من الشواهد عند المفسرين ما نقله القرطبي عن ابن إسحاق في قصة غزوة أحد:«قال ابن إسحاق: فبقرت هند عن كبد حمزة فلاكتها ولم تستطع أن تسيغها، فلفظتها ثم علت على صخرة مشرفة فصرخت بأعلى صوتها فقالت:
نحنُ جزيناكمْ بيوم بدرِ ... والحرب بعد الحرب ذات سعرِ
ما كان عن عتبة لي من صبرِ ... ولا أخي وعَمِّهِ وبِكْرِي