ثانيًا: اعتماد الشاهد الشعري في تفسير اللفظة الغريبة.
ومن أمثلة ذلك قوله عند تفسير قوله تعالى:{بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا}[البقرة: ١٣٥](٣) وهو يفسر المقصود بالحنيف في اللغة: «والحنف: الميل في القدمين، وتَحَنَّفَ إذا مَالَ، وأنشد:
فاستشهد على معنى الحنيف في اللغة وأنه بمعنى المائل، بشاهد من الشعر.
وربما يورد الشاهد الشعري بعد غيره من الشواهد اعتضادًا به، وتقوية للتفسير كما في قوله عند تفسير معنى الدين في قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)} [الفاتحة: ٤](٦): «ويوم الدين يوم الجزاء، ومنه قولهم: كمَا تَدينُ تُدانُ، وبيتُ الحَمَاسةِ: