فهو قد نسب البيت الأول للشاعر بلقبه المشهور وهو الفرزدق هَمَّام بن غالب، ثُمَّ أَبْهم الثاني - ربَّما للاختلاف في نسبته كما في تخريجه، أو لجهالته، ثُمَّ نسب الثالث للشاعر بلقبه الذي عُرفَ به وهو الراعي النُّمَيْريِّ واسمه عُبَيدُ بنُ حُصَيْن (٧).
- ثانيًا: الاكتفاء بالشاهد الشعري دليلًا:
في مواضع كثيرة يكتفي المفسرون بالشواهد الشعرية دون غيرها،
(١) انظر: الرَّجَزُ في العصر الأموي لمحمد كشَّاش ٥٠ - ٧١. (٢) أراد: منا الذي اختير مِنْ بين الرجال لسماحته، فنصب (الرجال) بنزع الخافض. انظر: ديوانه ١/ ٤١٨. (٣) هو أعشى طرود إياس بن عامر بن سليم بن عامر، وروي في شعر منسوب لعمرو بن معد يكرب، وإلى العباس بن مرداس، وإلى زرعة بن السائب، وإلى خفاف بن ندبة. انظر: خزانة الأدب ١/ ٣٤٢ - ٣٤٤. (٤) انظر: الكتاب ١/ ٣٧، خزانة الأدب ١/ ٣٣٩ - ٣٤٤، أمالي ابن الشجري ٢/ ١٣٣، ٥٥٨. (٥) انظر: ديوان الراعي النُّميريِّ ١٩٤. (٦) تفسير الطبري (شاكر) ١٣/ ١٤٤ - ١٤٧، وانظر: ١٢/ ١٤٠. (٧) انظر: جَمهرةُ النَّسَبِ للكلبيِّ ٣٧٤، خزانة الأدب ٣/ ١٥٠.