٢١٠ - إذا قال: ملكتك هذا بكذا. كان صريحًا على الصحيح، كما قاله الرافعي (١) في باب الخلع. بخلاف ما لو قال: أدخلته في ملكك. فإنه كناية، كما جزم به ههنا.
(والفرق: أن أدخلته في ملكك)(٢) يحتمل الإدخال الحسى في شئ مملوك له، بخلاف ملكتك.
[مسألة]
٢١١ - إذا قال أبحتك هذا بألف. فإنه لا يكون كناية، كما جزم به الرافعي (٣). بخلاف: سلطتك عليه. (فإن)(٤) أصح الوجهين في "زوائد الروضة": أنه كناية. مع أن التسليط والإباحة لا يدلان على الملك.
والفرق: أن قصد الملك بلفظ الإباحة يستدعى صرف اللفظ عن مقتضاه، وهو الإتلاف (على)(٥) ملك المالك: بخلاف التسليط، فإن قصد الملك به لا يستدعى
(١) في الشرح الكبير: ٨/ ٩٩. (٢) في "أ": والفرق أن قوله أدخلت في ملكك. وفي "ب": والفرق أن قوله أدخلته. وفي "ج": والفرق أدخلت في ملكك، وفي العبارة تضارب. والأولى ما ثبت بالأصل، وهو الموافق لما في "د". (٣) في الشرح الكبير: ٨/ ١٠٣. (٤) في "ج" سقط. (٥) في "ب": عن، وهو تحريف.