قوله:(كَوَعَكٍ) مما فسّره به فِي المشارق أنه إزعاج الحمى المريض وتحريكها إياه، وفِي " مختصر العين ": " وعكته الحمى وعكاً: دكته ". وفِي صحاح الجوهري: الوعك مغث الحُمّى، والمغث ضرب ليس بالشديد " قال ابن الحاجب: وفيها الوعك والحمى والرمد من الأول (٢) أي: اليسير.
ابن عبد السلام: لَمْ أقف على الوعك فِي " المدونة "؛ إنما فيها الرمد والحمى. ابن عرفة: فيها مع الرمد والحمى الصداع وكلّ وجعٍ ليس بمخوف (٣)، ثم ساق نصّ " الصحاح ".
قوله:(وَافْتِضَاضِ بِكْرٍ) عدّ هذا من المفيت مخالف للمنصوص، وإنما هو من المتوسط، فلعلّ مخرج المبيضة وضعه فِي غير محلّه، وقد ذكره فِي التوضيح على الصواب فقال: " وأما وطءُ البكر فهو عند مالك من الثالث، وقيّده الباجي بالعلية. قال: وأما
(١) النص أعلاه لتهذيب المدونة، للبراذعي: ٣/ ٢٨٣، وانظر: المدونة، لابن القاسم: ١٠/ ٣١٣. (٢) انظر: جامع الأمهات، لابن الحاجب، ص: ٣٦٠. (٣) النص أعلاه لتهذيب المدونة، للبراذعي: ٣/ ٢٧٣. (٤) ما بين المعكوفتين ساقط من أصل المختصر. (٥) ما بين المعكوفتين ساقط من المطبوعة.