فيه من التفاضل بين الذهبين، ويتأول قول أشهب على اليسير من الدراهم، قياساً على جواز بدل ناقص بوازن فِي العدد [٦٧ / ب] اليسير من الدراهم على وجه المعروف وهو الصحيح (١).
قوله:(وَتُصُدِّقَ بِمَا غُشَّ ولَوْ كَثُرَ، إِلا أَنْ يَكُونَ اشْتَرَى كَذَلِكَ، إِلا الْعَالِمَ بِعَيْبِهِ كَبَلِّ الخُمُر بِالنِّشَاءِ، وسَبْكِ ذَهَبٍ جَيِّدٍ ورَدِيءٍ، ونَفْخِ اللَّحْمِ) هذا كله مسلوخ من كلام
(١) انظر: البيان والتحصيل، لابن رشد: ٧/ ٣٠. (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من المطبوعة. (٣) ما بين المعكوفتين زيادة من المطبوعة. (٤) ما بين المعكوفتين ساقط من المطبوعة. (٥) في (ن ١): (أو لمن). (٦) في (ن ٣): (بأو). (٧) انظر تعقب الحطاب لما للمؤلف هنا في: مواهب الجليل: ٤/ ٣٣٥، وانظر: شرح الخرشي الذي قرر كلام المؤلف هنا: ٥/ ٣٤٩ (٨) وقع في كثير من النسح المطبوعة المشكولة وبعض الشروح: (الخَمْر) بفتح الخاء المعجمة، وتسكين الميم، وهو خطأ جسيم، والصواب: (الخُمُر) بضم الخاء والميم، جمع خمار، وانظر: إشارة الدسوقي لها في الشرح الكبير: ٣/ ٤٧.