قوله:(وَالْجَدُّ الأُولَيَانِ والأُخْرَيَيْنِ) كذا فِي بعض النسخ، وهو الصواب. أي وعصب الجد والبنت وبنت الابن الأخت الشقيقة، والأخت للأب والأوليان. تثنية أولى والأخريان (١) تثنية أخرى، فهمزتهما مضمومة، والياء فيهما قبل العلامة منقلبةً عَن ألف التأنيث.
قوله:(إِلا فِي الأَكْدَرِيَّةِ، والْغَرَّاءِ) [(٢) فائدة الواو نفي وهم جريان الثاني عَلَى الأول، حتى يظن أن الأكدرية تكون غراء وغير غراء، وأنّه احترز من الأكدرية غير الغراء، وأفهم مثله فِي قوله بعد:(إِلا فِي الْحِمَارِيَّةِ، والْمُشْتَرَكَةِ).
قوله:(وَإِنْ كَانَ مَحَلَّهَا أَخٌ لأَبٍ ومَعَهُ إِخْوَةٌ لأُمٍّ سَقَطَ)[لو لَمْ يقيد](٣) الأخ بقوله: (لأب) لاندرجت شَبه المالكية (٤) ثُمَّ منهم من فرع المالكية عَلَى الأكدرية كالمصنف وابن الحاجب وابن شاس، ومنهم من فرعها عَلَى المشتركة كالحوفي وأبي النجاء.
(١) في (ن ٢): (وأخريان). (٢) من هنا يبدأ سقط من (ن ٣). (٣) في (ن ١): (ولم يقبل). (٤) لأن الشبيهة بالمالكية هي الأخ الشقيق مكان الأخ لأب. انظر: التاج والإكليل: ٦/ ٤١٢.