والأعواض غير المعينة إِذَا اطلع فيها عَلَى عيب قضى بمثلها، وقول ابن رشد الذي قدمناه: إِذَا قاطع عَلَى موصوف فاستحقّ رجع بقيمته، وهذا كما ترى، فالمسألة محتاجةً إِلَى مزيد تحرير (١).
قوله:(أَوْ نَحْوِهِ) معطوف عَلَى المجرور بفي [فَيُجَرُّ](٣)، ولَو كَانَ ما عطف عَلَيْهِ محكياً. وبالله تعالى التوفيق.
(١) قلت قد أطال المؤلف هنا النفس في المسألة، وتبعه في بعض ما نحا إليه بعض الشراح الآخرين، انظر: مواهب الجليل، للحطاب: ٦/ ٣٤٩، وانظر منح الجليل، للشيخ عليش، فقد نقل كلامه كله، وألّف بينه وبين ما عند المواق والحطاب، ولم يصل إلى ما ختم به المؤلف المسألة بقوله: (فالمسألة محتاجةً إِلَى مزيد تحرير). (٢) في الأصل والمطبوعة: (فعلى الوارث). (٣) ما بين المعكوفتين ساقط من (ن ٢).