وَسلم فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفجْر بقاف وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَنَحْوِهَا.
١٤٥ - وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ الْكِلاعِيِّ عَنْ قَزْعَةَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: انْطَلَقْنَا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي رِجَالٍ مِنَ الْعِرَاقِ فَسَأَلُوهُ، فَقُلْتُ: أَمَّا أَنَا فَلا أَسْأَلُكَ عَنْ فَرَائِضِ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّهُ لَا خَيْرَ لَكَ فِي أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِذْ أَبَيْتَ، لَقَدْ كَانَتِ الصَّلاةُ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى حَاجَتِهِ فِي الْبَقِيعِ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَرْجِعُ، وَإِنَّهُ لَفِي الرَّكْعَةِ الأُولَى.
بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
١٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنَا سُفْيَانُ ثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنِ ابْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ.
... قَالَ جُبَيْرٌ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ فَلَمَّا سَمِعْتُهُ يقْرَأ (أم اخلقوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ. إِلَى قَوْلِهِ - فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ) (الطّور: ٣٥، ٣٨) كَادَ قَلْبِي يَطِيرُ.
١٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالا: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ عَنْ أَبِيهِ. وَكَانَ جَاءَ فِي فِدَاءِ الأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ.
[١٤٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم فِي بَاب الْقِرَاءَة فِي الظّهْر وَالْعصر (ج١ ص١٨٦) من طَرِيق الْوَلِيد بن مُسلم عَن سعيد بِهِ، وَمن طَرِيق بن يزِيد عَن قزعة بِهِ.[١٤٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير (ج٢ ص٧٢٠) عَن الْحميدِي عَن سُفْيَان بِهِ، وَمُسلم (ج١ ص١٨٧) عَن ابْن أبي شيبَة وَزُهَيْر كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ. وَحَدِيث مُحَمَّد بن الصَّباح عِنْد ابْن ماجة.[١٤٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي فِي بَاب بعد بَاب شُهُود الْمَلَائِكَة بَدْرًا، (ج٢ ص٥٧٣) عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور، وَفِي الْجِهَاد فِي بَاب فدَاء الْمُشْركين (ج١ ص٤٢٨) عَن مَحْمُود كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ. وَأخرجه مُسلم (ج١ ص١٨٧) عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعبد بن حميد كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق بِهِ وَهُوَ عِنْده فِي مُصَنفه (ج٢ ص١٠٨) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.