٣٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ثَنَا الأَعْمَشُ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا تُجْزِئُ صَلاةُ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
بَابُ الأَمْرِ بِالسُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
٣٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ ثَنَا سُفْيَان سَمِعت عمروا يَقُولُ: سَمِعْتُ طَاؤُسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أُمِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ وَنُهِيَ أَنْ يَكُفَّ شَعْرَهُ وَثِيَابَهُ، قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ لَنَا ابْنُ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنْ يَكُفَّ الشَّعْرَ وَالثِّيَابَ، قَالَ سُفْيَانُ: وَوَضَعَ لَنَا ابْنُ طَاؤُسٍ عَلَى أَنْفِهِ وَقَالَ: هَذَا وَاحِدٌ.
٣٢٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَنَا النَّضْرُ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاؤُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُمِرَ نَبِيُّكُمْ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ وَلا يَكُفُّ ثَوْبًا وَلا شَعْرًا.
٣٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى قَالَ: وَأَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبَانٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاؤُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُمِرْتُ أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ وَلا أَكُفُّ شَعْرًا وَلا ثَوْبًا.
٣٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ زِيَادٌ: ثَنَا، وَقَالَ مُحَمَّدٌ: سُفْيَانُ (١)
(١) كَذَا فِي الأَصْل وَقد سقط مِنْهُ لفظ الْأَدَاء، عَن أَو نَا.[٣٢٦] إِسْنَاده صَحِيح، وَقد مر من طَرِيق الْأَعْمَش رقم: ٣٢٢، ٣٢٤.[٣٢٧] أخرجه البُخَارِيّ فِي بَاب السُّجُود على سَبْعَة أعظم (ج١ ص١١٢) عَن قبيصَة عَن سيان بِهِ.[٣٢٨] أخرجه البُخَارِيّ (ج١ ص١١٢) عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم، وَمُسلم (ج١ ص١٩٣) من طَرِيق غنْدر كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ.[٣٢٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الطَّبَرَانِيّ (ج١١ ص١٠) رقم ١٠٨٦٤ من طَرِيق مُسلم بن إِبْرَاهِيم عَن أبان بِهِ.[٣٣٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٣) عَن عَمْرو النَّاقِد عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة بِهِ، وَرَوَاهُ من طري وهيب وَابْن جريج كِلَاهُمَا عَن ابْن طاؤس بِهِ أَيْضا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute