رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَن الني صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ الصَّلاةَ.
بَابٌ فِي الْمَوَاقِيتِ
٥٦٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سعيد ثَنَا سيان عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ أَبِي مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ بَدْرِيٌّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ أَتَانِي فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، حَتَّى عَدَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: اتَّقِ اللَّهَ وَانْظُرْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِيهِ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
بَابُ وَقْتِ صَلاةِ الْمَغْرِبِ
٥٦٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَاتِمٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافع ثَنَا صفوات جَمِيعًا عَنْ يَزِيدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ.
= أَيْضا وَقَالَ: كلا الإسنادين صَحِيحَانِ: وَقد رَوَاهُ سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة بِهِ أَيْضا، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: قد روى هَذَا الحَدِيث معَاذ بن هِشَام عَن أَبِيه عَن قَتَادَة عَن عذرة بن تَمِيم عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَاهُ همام بن يحيى عَن قَتَادَة عَن النَّضر بن أنس عَن بشير بن نهياك عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله، وَقَالَ: أَحسب الثَّلَاثَة كلهَا صِحَاح وَقَتَادَة كَا وَاسع الحَدِيث، وأحفظهم سعيد بن أبي عرُوبَة قبل أَن يخْتَلط ثمَّ هِشَام ثمَّ همام انْتهى من الْعِلَل لِابْنِ أبي حَاتِم (ج١ ص٨٦، ٨٧) .[٥٦٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة فِي بَاب مَوَاقِيت الصَّلَاة (ج١ ص٧٥) وَفِي بَدَأَ الْخلق فِي بَاب ذكر الْمَلَائِكَة (ج١ ص٤٥٧) وَفِي الْمَغَازِي فِي بَاب بعد شُهُود الْمَلَائِكَة بَدْرًا (ج١ ص٥٧١) من طَرِيق ملك وَلَيْث وَشُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ بِهِ، وَرَوَاهُ مُسلم (ج١ ص٢٢١، ٢٣٢) من طَرِيق اللَّيْث وَمَالك عَن الزُّهْرِيّ بِهِ، وَقد افْتتح بِهِ مَالك كِتَابه الْمُوَطَّأ. وَأما طَرِيق سُفْيَان فَرَوَاهُ عَنهُ الحميد (ج١ ص٢١٥) وَالشَّافِعِيّ فِي الْأُم (ج١ ص٦١، ٦٢) وَفِي الْمسند رقم: ١٤٤ وَابْن أبي شيبَة (ج١ ص٣١٩) وَأَبُو عوَانَة (ج١ ص٣٤١) وَالْبَيْهَقِيّ (ج١ ص٣٦٣) .[٥٦٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة فِي بَاب وَقت الْمغرب (ج١ ص٧٩) عَن الْمَكِّيّ بن إِبْرَاهِيم عَن يزِيد بِهِ، وَرَوَاهُ مُسلم (ج١ ص٢٢٨) عَن قُتَيْبَة بِهِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute