وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلا الْخَيْرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عشر ملكا فَمر دورا كَيْفَ يَكْتِبُونَهَا؟ حَتَّى سَأَلُوا رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ: عَبْدِي.
٨٨٧ - أَخْبرنِي أَبُو يجيى قثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالَ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن سعيد الدِّرَامِي قِنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ جَمِيعًا قَالا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَقَتَادَةَ وَحُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَا، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَّمَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَهُ قَالَ: أَيُّكُمُ الْقَائِلُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِالْكَلِمَاتِ؟ فَأَرِمَ الْقَوْمُ، قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَي عَشْرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا.
٨٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن شُجَاع المروزوذي وَمَخْلَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالا: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ فِي الصَّلاةِ وَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلا، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا صَاحِبُ كَلامِ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا، قَالَ عَجِبْتُ لَهَا، فَتَحَ اللَّهُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَوَاتِ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ.
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْبُوقِ بِبَعْضِ الصَّلاةِ
٨٨٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالا: أَبُو الْيَمَانِ أَنَا شُعَيْبٌ
[٨٨٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم كَمَا مر آنِفا رقم: ٨٨٦، وراجع رقم: ٩٠٩.[٨٨٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٢٠) عَن زُهَيْر بن حَرْب عَن إِسْمَاعِيل بِهِ.[٨٨٩] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الْجُمُعَة فِي بَاب الْمَشْي إِلَى الْجُمُعَة (ج١ ص١٢٤) عَن أبي الْيَمَان بِهِ. وَانْظُر مَا بعده رقم: ٨٩٠، ٨٩١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.