٢٩٠ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا رَوْحٌ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَحِدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
٢٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرو ثَنَا زائدةعن هِشَامٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي عَطَاءٌ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
٢٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ وَأَبُو مُسْهِرٍ قَالا: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ قَزْعَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْض وملء ماشئت مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدُ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدُّ مِنْكَ الْجَدُّ.
بَابُ الْقَوْلِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْقِرَاءَةِ فَيهِمَا
٢٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
[٢٩٠] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٠) من طَرِيق شُعْبَة.[٢٩١] إِسْنَاد صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٠) من طَرِيق هشيم وَحَفْص بن غياث كِلَاهُمَا عَن هِشَام بن حسان بِهِ، وَأما حَدِيث روح بن عبَادَة فَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة (ج٢ ص٢٧٦) من طَرِيق اللَّيْث عَن مُعَاوِيَة بِهِ، وَالطَّبَرَانِيّ (ج١ ص١٥٦) عَن مُحَمَّد بن النَّضر الْأَزْدِيّ عَن مُعَاوِيَة بِهِ.[٢٩٢] إِسْنَاده صَحِيح أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٠) عَن الدِّرَامِي عَن مَرْوَان بن مُحَمَّد عَن سعيد بِهِ، وَهُوَ فِي سنَن الدِّرَامِي (ج١ ص٣٠١) وَحَدِيث أبي مسْهر عِنْد أبي عوَانَة (ج١ ص١٧٦) .[٢٩٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٠) من طرق عَن سُفْيَان بِهِ أتم مِنْهُ. وَتَابعه عِنْده إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر أَيْضا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.