١٤١٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ ح،
وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدَرِ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ.
١٤١٦ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ (١) حَتَّى أَصْبَحَ فَلَمَّا رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَاسْتَوَتْ بِهَ أَهَلَّ.
١٤١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ كُوفِيٌّ قثنا فَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ عَنْ مَرْزُوقٍ يَعْنِي مَوْلَى طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَاهِلِيِّ قثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ صِرْنَا إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ فَصَلَّيْنَا مَعَهُ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَهِيَ سِتَّةُ أَمْيَالٍ.
١٤١٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ قثنا الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي طَاؤُسٌ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بن عاس قَالَ: سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ السَّفَرِ
(١) فِي الأَصْل: بِذِي وسي الحليفة.[١٤١٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن حبَان (ج٤ ص١٨٣) عَن أبي الْحسن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْجُنَيْد عَن قُتَيْبَة بِهِ.[١٤١٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٣ ص٣٧٨) وَعنهُ أَبُو داؤد (ج٢ ص٨٥) عَن مُحَمَّد بن بكر بِهِ، وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الْحَج فِي بَاب بَات بِذِي الحليفة حَتَّى أصبح (ج١ ص٢٠٩) من طَرِيق هِشَام بن يُوسُف عَن ابْن جريج بِهِ.[١٤١٧] إِسْنَاده صَحِيح، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق فضل بن دُكَيْن، وَالله أعلم.[١٤١٨] إِسْنَاده حسن، أخرجه الْبَيْهَقِيّ (ج٣ ص١٥٨) من طَرِيق الْوَلِيد عَن الأزاعي بِهِ، وَقد مر رقم: ١٣٩٥ دون طرفه الآخر وَهُوَ مَوْقُوف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.