صَلَّى قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا قَالَ: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) (الْأَحْزَاب: ٢١) .
١٤٠٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن مُوسَى نَا وَكِيع نَا ابْن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُرَاقَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُسَبِّحُ فِي السَّفَرِ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا.
١٤٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ أَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرَّاقٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ فَرَأَى حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ يُسَبِّحُ فَقُلْتُ: إِنَّ خَالَكَ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ يَكْرَهُ هَذَا فَأَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُسَبِّحُ فِي السَّفَرِ قَبْلَ الصَّلاةِ وَلا بَعْدَهَا.
١٤٠٤ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَزَلَتِ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.
١٤٠٥ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالا: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ قَصْرِ الصَّلاةِ، قَالَ: سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا، فَسَأَلْتُهُ هَلْ أَقَامَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ أَقَمْنَا بِمَكَّةَ عَشْرًا.
١٤٠٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قثنا هُشَيْمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
[١٤٠٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن حبَان (ج٤ ص١٨٥) من طَرِيق يحيى الْقطَّان عَن ابْن أبي ذِئْب بِهِ.[١٤٠٣] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله رقم: ١٤٠٢.[١٤٠٤] فِي إِسْنَاده شريك صَدُوق يُخطئ كثيرا تغير حفظه مُنْذُ ولي الْقَضَاء بِالْكُوفَةِ كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٢٢٤) وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات، وَقد مر من طرق عَن هِشَام بِهِ رقم: ١٣٨٤، ١٣٨٥.[١٤٠٥] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٤١) عَن أبي كريب عَن إِسْمَاعِيل بِهِ.[١٤٠٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٤١) عَن يحيى بن يحيى عَن هشيم بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.