وَسَنَّ صَلاةَ الْحَضَرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ.
١٣٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رُزْمَةَ قَالا: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ أَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ تَفَرَّقَتْ بِكُمُ السُّبُلُ، فَوَاللَّهِ لَوَدَدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ.
١٣٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِيُّ ثَنَا أَيُّوب عَن قتادةعن مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا نُصَلِّي مَعَكُمْ أَرْبَعًا، فَإِذَا رَجَعْنَا إِلَى رِحَالِنَا صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: تِلْكَ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ رَغِمْتُمْ.
١٣٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قثنا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ، ح،
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّبَاطِيُّ ثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْحسن ثَنَا داؤد عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فُرِضَ صَلاةُ الْحَضَرِ وَالسّفر رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ، فَلَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ زِيدَ فِي صَلاةِ الْحَضَرِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ، وَتُرِكَتْ صَلاةُ الْفَجْرِ لِطُولِ الْقِرَاءَةِ، وَصَلاةُ الْمَغْرِبِ لأَنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ.
[١٣٩٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الطَّبَرَانِيّ (ج١٠ ص٨٩) عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بِهِ، وَلَيْسَ عِنْده: ثمَّ تَفَرَّقت بكم السبل، الحَدِيث.[١٣٩٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج١ ص٢١٦) وَعنهُ الطَّبَرَانِيّ (ج١٢ ص٢٠٢) عَن الطفَاوِي بِهِ، وَرَوَاهُ مُسلم (ج١ ص٢٤٢) من طَرِيق شُعْبَة وَهِشَام وَسَعِيد كلهم عَن قَتَادَة بِهِ.[١٣٩٨] إِسْنَاده حسن، إِن شَاءَ الله أخرجه ابْن خُزَيْمَة (ج١ ص١٥٧) وَابْن حبَان (ج٤ ص١٨٠) من طَرِيق مَحْبُوب بِهِ، وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة: هَذَا حَدِيث غَرِيب لم يسْندهُ أحد أعلمهُ غير مَحْبُوب بن الْحسن، رَوَاهُ اصحاب داؤد فَقَالُوا: عَن الشّعبِيّ عَن عَائِشَة خلا مَحْبُوب بن الْحسن، وَلذَا قَالَ الشَّيْخ الألباني فِي تَعْلِيقه: فِي إِسْنَاده ضعف. مَحْبُوب وَهُوَ لقب، وإسمه مُحَمَّد صَدُوق فِيهِ لين، وَقد خَالفه أَصْحَاب داؤد فَلم يذكرُوا فِي إِسْنَاده مسروقاً فَصَارَ الْإِسْنَاد بذلك مُنْقَطِعًا لِأَن الشّعبِيّ لم يسمع عَن عَائِشَة كَمَا قَالَ الْحَاكِم وَغَيره. وَقد أخرجه أَحْمد (ج٦ ص٢١٤، ٢٦٥) =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute