قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ وَقاهُ الله تَعالى شَرَّ ما بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَشَرَّ ما بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ" قال الترمذي: حديث حسن.
[١٠/ ٨٨٣] وروينا فيه، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال:
قلتُ يا رسولَ الله، ما النجاة؟ قال:"أمْسِكْ عَلَيْكَ لِسانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ على خَطِيئَتِكَ" قال الترمذي: حديث حسن.
[١١/ ٨٨٤] وروينا فيه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه،
عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إذَا أصْبَحَ ابْنُ آدَم فإنَّ الأعْضَاءَ كُلَّها تُكَفِّرُ اللِّسَانَ فَتَقُولُ: اتقِ اللَّهَ فِينا فإنما نَحْنُ مِنْكَ، فإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وَإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا".
[١٢/ ٨٨٥] وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه، عن أُمِّ حبيبة رضي الله عنها،
عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:"كُلُّ كَلامِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لا لَهُ، إِلَاّ أمْرًا بِمَعْرُوفٍ، وَنَهْيًا عَنْ مُنْكَرٍ، أوْ ذِكْرًا لله تَعالى".
[١٣/ ٨٨٦] وروينا في كتاب الترمذي، عن معاذ رضي الله عنه قال:
قلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل يُدخلني الجنة ويُباعدني من النار، قال:
[٨٨٢] الترمذي (٢٤١٠)، وتقدم برقم ٣/ ٨٧٦. [٨٨٣] الترمذي (٢٤٠٨) وقال: هذا حديث صحيح حسن. [٨٨٤] الترمذي (٢٤٠٩)، وهو حديث حسن بشواهده، وقد رواه ابن خزيمة، والبيهقي في شعب الإِيمان: الفتوحات ٦/ ٣٥٥. [٨٨٥] الترمذي (٢٤١٤)، وابن ماجه (٣٩٧٤)، وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خُنَيْس. وقال المنذري: رواته ثقات وفي محمد بن يزيد كلام قريب لا يقدح، وهو شيخ صالح. الفتوحات ٦/ ٣٥٦. [٨٨٦] الترمذي (٢٦١٩). ويفيد: بيان خطر اللسان، وأنه إذا لم يُحفظ من المعاصي والشرور كان سببًا في هلاك الأعضاء كلها، وفي كبِّ صاحبه على وجهه في النار.