٢٢٥ ـ باب ما يقوله من جاء يخطب امرأةً من أهلها لنفسه أو لغيره
يُستحبّ أن يبدأ الخاطبُ بالحمد لله والثناء عليه والصَّلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: أشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلَاّ اللَّه وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُه جئتكم راغبًا في فتاتِكم فُلانة أو في كريمتِكم فُلانة بنت فلان أو نحو ذلك.
[١/ ٧٠١] روينا في سنن أبي داود وابن ماجه وغيرهما، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كُلُّ كَلامٍ" وفي بعض الروايات "كُلُّ أمْرٍ لا يُبْدأُ فِيه بالحَمْد لِلَّهِ فَهُوَ أجْذَمُ" وروي "أقْطَعُ" وهما بمعنى. هذا حديث حسن. وأجذم بالجيم والذال المعجمة ومعناه: قليل البركة.
[٢/ ٧٠٢] وروينا في سنن أبي داود والترمذي، عن أبي هريرة،
عن
[٧٠١] أبو داود (٤٨٤٠)، وابن ماجه (١٨٩٤) والنسائي (٤٩٤)، وأحمد في المسند ٢/ ٣٥٩، وهو حديث حسن، ورواية "أقطع" رواها البيهقي عن أبي هريرة والنسائي أيضًا. [٧٠٢] أبو داود (٤٨٤١)، والترمذي (١١٠٦)، وإسناده صحيح، ومعنى "ليس فيها تشهد": أي شهادة أنْ لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله. و"اليد الجذماء": المصابة بمرض الجذام، وهو مرض يحمر اللحم المُصاب به ويتساقط، والتشبيه في قلّة الانتفاع ونقصه.