أن رسول الله ﷺ كان عند أم سلمة فحمل حسناً من شق، وحسيناً من شق، وفاطمة في حجره، فقال: رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد.
لا يروى عن زينب إلا بهذا الإِسناد، تفرد به ابن لهيعة.
[٣٨٠٩] حدثنا أحمد، ثنا محمد بن عباد بن موسى، ثنا أبو الجواب الآحوص
ابن جواب، عن سليمان بن قوم، عن هارون بن سعد (١) عن عطية العوفي، [قال:
سألت أبا سعيد الخدري من] (٢) أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً فعدهم في يده خمسة: رسول الله ﷺ، وعلي، وفاطمة، والحسن والحسين، وقال أبو سعيد: في بيت أم سلمة نزلت هذه الآية.
لم يروه عن هارون إلا سليمان، تفرد به الأحوص (٣).
= * كامل هو ابن طلحة لا بأس به تقدم حديث ٢٧٦. * ابن لهيعة صدوق لكنه اختلط في آخره تقدم حديث ١٣٧. * عمرو بن شعيب صدوق تقدم حديث ٨٤. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢١٤) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٦٨): وفيه ابن لهيعة -وهو ضعيف.
[٣٨٠٩] تراجم رجال الإِسناد. * أحمد هو ابن علي البربهاري تقدم حديث ٧٠٣. * محمد بن عباد بن موسى العكلي لقبه سندولا صدوق يخطئ، وقيل إن البخاري روى عنه. (التقريب). * سليمان بن قرم ضعيف تقدم حديث ٥٢٥. * عطية العوفي صدوق يخطئ كثيراً وكان شيعياً مدلساً. تقدم حديث ١٦١. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٩٩) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ١٦٧ - ١٦٨): وفيه عطية -وهو ضعيف. قلت: وفيه -أيضاً- سليمان بن قرم -وهو ضعيف.