ومنها بئر بُضاعة (١)، وجاء أنه - صلى الله عليه وسلم - شرب منها (٢).
وذكر ابن النجار بإِسناده أنَّه - صلى الله عليه وسلم - دعا لبئر بضاعة (٣)؛ وبسنده أيضًا أنه - صلى الله عليه وسلم - بصق في بئر بضاعة (٤)
وهي باقية على مائها القديم، وموضعها معروف عند أهل المدينة.
ومنها بئر رُومة (٥) وجاء أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "نعم الحفيرة حفيرة المزني (يعني
(١) بموحدة مضمومة، وقيل: مكسورة، تقع غربي بيرحاء، إِلى جهة الشمال. (نزهة الناظرين: ١١٥). وانظر (وفاء الوفاء: ٣/ ٩٥٦ - ٩٥٩). (٢) أخرج ابن النجار عن أم محمد بن أبي يحيى قالت: دخلنا على سهل بن سعد في نسوة فقال: لو أنني سقيتكن من بئر بُضاعة لكرهتن ذلك، وقد - والله - سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي منها. (الدرة الثمينة: ٢٣ ب). ورواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات كما قال الهيثمي في (مجمع الزوائد: ٤/ ١٢). (٣) الدرة الثمينة: ٢٤ أ. (٤) م. ن: ٢٤ أ. عن سهل بن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - "نزل في بئر بضاعة وبصق فيها" رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل، وهو ضعيف. (مجمع الزوائد: ٤/ ١٢). (٥) رُومة (بضم الراء وسكون الواو وفتح الميم بعدها هاء، وقيل: رؤمة، بعد الراء همزة ساكنة) وهي بئر قديمة جاهلية في أسفل وادي العقيق في براح واسع من الأرض. انظر عنها (وفاء الوفاء: ٣/ ٩٦٧ - ٩٧١).