للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في بطن محسر هو (١) قدر رمية حجر؛ لأنه ورد ذلك في حديث جابر (٢).

قال مالك: وأحب للمحرم الماشي إِذا هبط من محسر أن يسعى على قدميه مثل ما يصنع الراكب، ومن ترك الإِسراع فلا شيء عليه - راكبًا كان أو ماشيًا - فإِذا خرجت من بطن محسر رجعت إِلى السكينة والوقار.


(١) (ص): وهو.
(٢) يعني قوله "حتى أتى محسرًا فحرك قليلًا، ثم سلك الطريق الوسطى ... ".
(سنن أبي داود: ٢/ ٤٦٢، كتاب الحج، باب ما جاء في الإِفاضة عن عرفات، رقم ٨٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>