والقعود من الإبل: ما يقتعده الإنسان للركوب والحمل. وعبارة ابن بطال أنه الجمل المسن (١)، قال الأزهري: ولا يكون إلا المذكر، ولا يقال للأنثى قعودة. قال: وأخبرني المنذري أنه قرأ بخط أبي الهيثم ذكر الكسائي، (أنه)(٢) سمع من يقول: قعودة للقلوص، والذكر قعود. قال: وهما عند الكسائي من نوادر الكلام الذي سمعه من بعضهم، وكلام أكثر العرب على غيره (٣).
وجمع القعود: قعدان، والقعادين جمع الجمع. وقال صاحب "الموعب" عن صاحب "العين" في غير هذا الموضع أن القعود لا يكون إلا ذكرًا، ولا يقال للأنثى قعودة.
وقال ابن سيده في "المحكم": القُعدة والقَعودة والقَعُود من الإبل: ما اتخذه الراعي للركوب، والجمع (قِعْدة)(٤) وقُعَد وقعديد (٥). وقال الجوهري: هو بالفارسية: رخت لش (٦)، (وبتصغيره جاء)(٧) المثل: اتخذوه قُعْيد الحاجات. إذا امتهنوا الرحل في حوائجهم (٨)، وهو حين يركب، وأدنى ذلك أن يأتي عليه سنتان إلى أن يثني، أي: دخل في الثالثة، فإذا أثنى سمي جملًا.
وقوله: ("ما خلأت") أي: ما حزنت.
(١) المصدر السابق. (٢) كذا في الأصل، والمثبت من مصدر التخريج. (٣) "تهذيب اللغة" ٣/ ٣٠٠٦. (٤) في الأصل: أقعدة، والمثبت من مصدر التخريج. (٥) "المحكم" ١/ ٩٥؛ وفيه: (قعدان وقعائد) بدل (قعديد). (٦) ورد بالهامش: في "الصحاح" رخت. فقط. (٧) جاء في الأصل: وبتصغيرها. والمثبت من مصدر التخريج. (٨) "الصحاح" ٢/ ٥٢٥.