روينا في "الإرداف" لابن منده أبي زكريا يحيى أنه - صلي الله عليه وسلم - كان له حمار آخر أعطاه إياه سعد بن عبادة.
ثانية مهمة: في عدد أفراسه:
عند ابن سعد أول فرس ملكه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرس ابْتَاعه بالمدينة من رجل من بني فَزَارة بعشرة أواقي، وكان اسمه عند الأعرابي الضرس، فسماه رسول الله: السكب، وأول ما غزا عليه أُحدًا، وكان أغر محجلًا طلق اليمين (١).
وفي "المنمق" لمحمد بن حبيب البغدادي: كان كميتًا.
وللطبراني عن ابن عباس: كان أدهم، وله أيضًا السكب (٢)، سمي بذلك؛ لأن لونه يشبه لون الشقائق. وللواقدي: كان له أيضًا فرس أشقر يسمى: المرتجز وهو الذي شهد له فيه خزيمة، وكان لأعرابي من بني مُرَّة.
ولابن أبي عاصم: كان أشقر، سمي المرتجز لحسن صهيله.
وزعم ابن قتيبة أن الذي شهد فيه خزيمة الظرب، وفي رواية: النجيب (٣).
و (الأعرابي) قيل: هو سواء بن الحارث بن ظالم المزني، وقيل: هو سواء بن قيس المحاربي.
(١) "الطبقات الكبرى" ١/ ٤٨٩ - ٤٩٠. (٢) "المعجم الكبير" ١١/ ١١١ (١١٢٠٨)، وقال الهيثمي في "المجمع" ٥/ ٢٧٢: وفيه علي بن عروة، وهو متروك (٣) الذي في "المعارف" ص ١٤٩: أنه: المرتجز؛ لذلك كتب فوقها الناسخ (كذا).