حمّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس أنّ النبي ﷺ تلا هذه الآية: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ [الأعراف: ١٤٣] قال: "هكذا" بأصبعه الخِنْصَر من المِفْصَل.
١٤٦٥ - وقال: حدثنا الحجّاج، ثنا حمّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس عن النبي ﷺ أنه قرأ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ [الأعراف: ١٤٣]، قال: وضع النبيُّ ﷺ الإبهامَ على المِفْصَل الأعلى من الخِنْصَر: "هكذا، فساخ الجبلُ".
١٤٦٦ - وفي الكامل (١) لابن عديّ، لأيّوب بن خُوْط - أحدِ الضعفاء (٢) -، عن قتادة، عن أنس أنّ رسول الله ﷺ قال:
"لمّا تجلّى ربُّه للجبل أشار بأصبعه، فمن نورها جعله دكًّا".
١٤٦٧ - قال أبو أحمد العَسّال الأَصْبَهاني: حدثنا أبو سعيد الهروي، ثنا يوسف بن حمّاد المَعْنِيّ (٣)، ثنا عبد الأَعْلَى، عن سعيد، عن قتادة في قوله: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ [الأعراف: ١٤٣] قال: "فلما كلّمه طمِع في الرؤية، قال: ﴿لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾ [الأعراف: ١٤٣]، قال: فلما قيل للجبل إنه يريد أن ينزل، قال: تطاولت الجبالُ كلها وتواضع الجبلُ الذي تجلَّى عليه، ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ [الأعراف: ١٤٣]، حدثنا أنس بن مالك قال: أشار إليه بيده أو أصبعه، - قال - فاقْعَرَّ الجبلُ بعضُه على بعض، ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ [الأعراف: ١٤٣] أي: ميّتًا، ﴿فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ
(١) الكامل في الضعفاء (١/ ٣٥٠). (٢) ميزان الاعتدال (١/ ٢٨٦). (٣) الأنساب (٥/ ٣٤٧)، والنسبة إلى معن بن مالك.