قلتُ: قد رُوي عن الثَّوْري، عن مَنْصُور وسليمان، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ.
وهو في البخاري والترمذي والنسائي (١)، ليحيى بن سعيد عنه (٢).
ورُوي عن الثَّوْري، عن مَنْصُور وحدَه، عن إبراهيم.
١٢٥٢ - أخبرنا به علي بن يحيى الشاطبي، أبنا أحمد بن المُفَرِّج بن مَسْلَمَة. وأخبرنا يحيى بن محمد، أنبأتنا زَهْرَة بنت محمد بن أحمد بن حاضر؛ قالا: أبنا يحيى بن ثابت وأحمد بن المُرَقَّعاتي (٣) - قالت زَهْرَة: سماعًا، وقال ابن مَسْلَمَة: إجازةً -، قالا: أبنا ثابت بن بُنْدار، أبنا أبو مَنْصُور ابن السوّاق ومحمد بن عبد العزيز التِّكَكِي (٤) والحسين بن علي بن الحسين بن قَنان (٥)، قالوا: أبنا أبو بكر القَطيعي، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن مَنْصُور، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن عبد الله، قال: جاء جاءٍ من أهل الكتاب إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد، إنّ الله يضع السموات على أصبع، والجبال على أصبع، والشجر على أصبع، والماء والثرى على أصبع، ثمّ يقول: أنا الملك، قال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه، ثمّ قال:" ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] "(٦).
(١) صحيح البخاري (رقم: ٧٤١٤)، وجامع الترمذي (رقم: ٣٢٣٨)، وسنن النسائي الكبرى (٦/ ٤٤٦/ رقم: ١١٤٥١). (٢) كتب المصنف في هذا الموضع: (الوريقة)، وهي الصفحة (١٩٨ ب)، فجرى الانتقال إليها. (٣) السير (٢٠/ ٥٥١). (٤) الأنساب (١/ ٤٧٣). (٥) تكملة الإكمال (٤/ ٦٤٢). (٦) الرواية من طريق نسخة أبي عاصم النبيل - برواية أبي مسلم البصري الكجي -، انظر: المجمع المؤسس (١/ ٢٨٠ - ٢٨١).