١٠٩١ - أخبرتنا الشيخة الصالحة زينب ابنة أحمد بن الكمال، عن عجيبة ابنة أبي بكر، عن مسعود بن الحسن -إجازةً-، أبنا أبو عَمْرو بن مَنْدَه، أبنا أبي، أبنا ابن زياد، نا عباس الدُّوري، ثنا مُحاضِر، ثنا الأَعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد وأبي هُرَيْرَة قالا: قال رسول الله ﷺ:
"إن الله يُمهل حتى يذهب شطرُ الليل الأول، ثم ينزلُ إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟ هل من سائلٍ فأعطيَه؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ حتى ينشقَّ الفجرُ"(١).
١٠٩٢ - قرأتُ على زينب ابنة أحمد، عن يوسف بن خليل -إجازةً-، أبنا مسعود بن أبي منصور، أبنا أبو علي الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، أبنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن أبي إسحاق، عن الأَغَرّ، عن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله ﷺ:
"إنّ الله يُمهلُ، حتى كان ثلث الليل الآخر نزل إلى هذه السماء، فينادي فيقول: هل من مذنبٍ يتوب؟ هل من مستغفرٍ؟ هل من داعٍ؟ هل من سائلٍ؟ إلى الفجر"(٢).
وأما حديثُ أبي هُرَيْرَة وحده، وهو متواترٌ عنه، رُوِيَ عن جماعة
(١) أخرجه ابن مسنده في التوحيد (٣/ ٢٩٥/ رقم: ٨٧٥)، والرواية من طريقه. (٢) أخرجه معمر بن راشد فى الجامع (مع مصنف عبد الرزاق: ١٠/ ٤٤٤ - ٤٤٥/ رقم / ١٩٦٥)، والرواية من طريقه.